jeudi 24 novembre 2016

فيديو عن أصول الشعب اللبناني عبر الY-كروموسوم الأبوي و توزيعه بدولة لبنان


تعددت الدراسات الجينية على ساكنة دولة لبنان و طوائفها المتعددة، بالنهاية لم يعد حاليا القول أن اللبنانيين عرب أو فينيقيون أو كلاهما معا.

الفيديو يقدم نمط و طبيعة الهابلوغروبات الأبوية المختلفة و المتباينة بين المجموعات اللبنانية و اللبنانيين أنفسهم واللتي تشير بكل وضوح ألى كون لبنان عبارة عن ملجئ لشعوب متعددة عبر التاريخ و كلها تنتمي للقارات الثلاث بشكل عام.

لكن يبقى المكون الجينومي الشرق-أوسطي غالبا في تركيبة جينات الشعب اللبناني و اللذي يجعل منهم أكثر قربا للأتراك و الأيرانيين و الأرمن و الأكراد بينما قوميات مثل الطاجيك و الباشتون في أسيا الوسطى و الجنوبية هي أكثر قربا منهم من تلك الموجودة عند اليمنيين أو السعوديين.
 بحسب دراسة Cavali Sforza Et Al 2005

مايشير بكل وضوح الى أستحالة القول أن اللبنانيين هم عرب من الجزيرة العربية أو ماشابه، بل حتى موضوع الفينيقية تم أسدال الستار عليه بعدما تبين أن اللبنانيين حاليا هم مجرد كوكتيل و فسيفساء من عدة شعوب منهم ألى كونهم ينحدرون من فينيقيا القديمة.

مواضيع متعلقة

رابط
رابط
رابط
رابط

mercredi 23 novembre 2016

دراسة جينية تكشف أصول الأتروسكان من هجرة قادمة من المرتفعات الأرمينية



إتروريا منطقة تقع في يومنا هذا وسط إيطاليا والتي ولدت واحدة من الحضارات الأولى في أوروبا، أصل الحضارة الأترورية هو موضوع طويل الأمد من الجدل بين العلماء من مختلف التخصصات. 

 وقد تم بناء الجزء الأكبر من المعلومات حولها أنطلاقا من النصوص القديمة والاكتشافات الأثرية ألخ، وفي السنوات القليلة الماضية، تم ايضا الاعتماد على تاريخها عبر الدراسات الجينية.  

فقد كشفت دراسة جينية جديدة واللتي تهدف إلى التحقيق في الاصول  البيولوجية للأتروسكان، أنه حدثت هجرة قديمة أنطلاقا من المرتفعات الأرمينية مرورا بالأناضول حتى الى  توسكانا (وسط إيطاليا) في حوالي 850 قبل الميلاد.

وقد كشف التحليل أن ساكنة توسكانا تحمل قدرا  لا بأس به من آثار وراثية قادمة من الشرق الأوسط  وبالذات من المرتفعات الأرمينية.

    
"تحليل الخلائط الأتوسومية يدل على وجود نسبة  25-34٪ من مكونات الشرق الأوسط في ساكنة توسكانا الحديثة. ... والمسافات الجينية القريبة تشير الى شرق الاناضول / جنوب القوقاز كأصل جغرافي  مرجح للعنصر الجيني الرئيسي الشرق-أوسطي والملاحظ في جينوم التوسكانيين ".

مخطط حساب المسافات الجينية بين ساكنة توسكانا الايطالية و المجموعات الشرق-أوسطية 

 بحيث أن جميع جينومات سكان الشرق الأوسط  قد تم اختبارها في الدراسة، وقد أظهر الأرمن أقل قدر من الاختلاف مع ساكنة  توسكانا الأيطالية. وأكبر قدر من التقارب الجيني:

    
"تم حساب قيم IBS أيضا لكل فرد TSI (توسكان) ضد كل العينات المقارنة من الشرق الأوسط. هذا التحليل يشير بكل وضوح أن أعلى القيم المسجلة بالنسبة للأفراد TSI هي عند مقارنتها ARM (الأرمن). بينما أدنى قيم IBS المسجلة وجدت مع قيم أوزبكستان (UZB)، YMN (اليمنيين)، و EGP (المصريون) ".

وهذا يظهر الأرمن كأقرب الجيران المباشرين ليكونوا أكثر ارتباطا بالأتروسكانيين  من الشرق أوسطيين مقارنة ببقية المشارقة، مايضع الجينوم الشرقي في خليط الأتروسكان  من أصول أرمينية. 

 وقد تم تطبيق تحليل مفصل لتحديد تاريخ هذا التدفق الجيني  من الشرق الأدنى مع بقية النتائج، ليؤكد حصول هجرة قديمة من فترة العصر الحديدي نحو توسكانا الايطالية.

وتكشف  الدراسة:

    
"تشير البيانات إلى أنه حدث اختلاط بين التوسكان المحليين والشرق أوسطيين  في وسط إيطاليا حوالي 2،600-3،100 سنوات، وعلى العموم، فإن نتائج التحقيق الجينية هته، تؤكد وتدعم  صحة نظرية المؤرخ القديم هيرودوت على أصل الاتروسكانيين". وهذا يعني أنه حدثت هجرة لا بأس بها نحو توسكانا من المرتفعات الأرمينية قبل حوالي 850 قبل الميلاد. والتي تتزامن مع ظهور الحضارة الأترورية.

منطقة الأراراط  بأرمينيا في نفس الفترة أيضا عرفت ظهور ممالك قوية و هجرات لشعوبها، ومن  المحتمل أن واحدة منها بالذات هاجرت واستقرت في وسط إيطاليا. ومن المثير للاهتمام،أن هذه النتائج تتزامن مع ماقاله بعض المؤرخين القدماء مثل هيرودوت الذي قال  أن الاترورسكيين هاجروا من آسيا الصغرى حوالي 1200 قبل الميلاد نتيجة حدوث مجاعة.

 يشار الى أن الحضارة الإتروسكانية هي الاسم الحديث لحضارة عاشت في إيطاليا القديمة في منطقة توسكانا الحالية تقريباً وأطلق عليهم الرومان القدماء اسم إتروسكي أو توسكي. اسمهم الروماني هو أصل تسمية توسكانا (معقلهم) وإتروريا (كامل منطقتهم)

 خريطة توضح انتشار الحضارة الإترورية، والمدن الإثنى عشر للرابطة الإترورية.


jeudi 17 novembre 2016

سبب اختلاف الحمض النووي بين الإنسان البدائي والمعاصر


تشعب البشر البدائيون (النياندرتال) والإنسان المعاصر من سلف مشترك منذ حوالي نصف مليون سنة. وقبل نحو 50 ألف سنة تعايش النوعان لينتشر الإنسان المعاصر فيما بعد انطلاقا من أفريقيا. 

تطور البشر البدائيون بجماجم كبيرة وصدور عارمة وأيد قوية، خاصة أولئك الذين عاشوا في المناخات الباردة في أوراسيا. أما في أفريقيا، فاكتسب الإنسان المعاصر وجوها قصيرة وذقونا بارزة وأطرافا نحيلة.

وكان إرث التزاوج بين النوعين موضوع البحث العلمي في السنوات القليلة الماضية، إذ تصل نسبة الجينات (غير الإفريقية) اليوم إلى 4% من الإنسان البدائي أي الإنسان الأول.

 وهذا الأمر أثر في مجموعة متنوعة من الصفات، بما في ذلك إنتاج الكيراتين ومخاطر المرض والميل إلى العطس بعد تناول الشوكولا الداكنة.

بحثت الدراسات في طبيعة هذا التحول وإلى أين انتقلت الأحماض النووية الأخرى التي كانت موجودة لدى الإنسان البدائي؟

وقد توصلت دراستان حديثتان إلى تفسير يشير إلى أن السبب كامن في الأحجام السكانية المختلفة بين البشر البدائيين والبشر المعاصرين، وهذا هو مبدأ علم الوراثة السكانية: في المجموعات الصغيرة، الاصطفاء الطبيعي هو أقل فعالية.

قال غراهام كوب، أستاذ علم الوراثة في جامعة كاليفورنيا "ديفيس" وصاحب واحدة من الدراسات التي نشرت في PLOS Genetics: "امتلك البشر البدائيون عددا صغيرا من السكان على مدى مئات الآلاف من السنين، ويفترض أن يكون الأمر راجعا إلى أنهم كانوا يعيشون في ظروف صعبة للغاية".

ونتيجة لذلك، كان البشر البدائيون أكثر طبيعية من البشر المعاصرين، وتراكم العديد والمزيد من الطفرات ذات الأثر السلبي بعض الشيء، مثل ازدياد خطر الإصابة بالأمراض، ولكن لم يمنع هذا الأمر من التكاثر وبالتالي انتقلت هذه الطفرات عبر الأجيال.

وقال إيفان يوريتش، عالم الوراثة في 23andme الذي شارك في تأليف الدراسة: "بعد أن بدأ البشر البدائيون بالتزاوج مع البشر المعاصرين، بدأ الاصطفاء الطبيعي في مجموعات السكان الأكبر بتطهير هذه الطفرات".

وفي عام 2014، وجدت مجموعة بقيادة ديفيد ريخ، أستاذ علم الوراثة في جامعة هارفارد، أن الحمض النووي لدى الإنسان البدائي يميل لأن يكون موجودا بعيدا جدا عن الجينات المهمة في الجينوم البشري. وهذا كان واحدا من الأدلة على أن الاصطفاء الطبيعي كان يعمل ضد الحمض النووي عند الإنسان البدائي.

في ذلك الوقت، عزت مجموعة البحث بعض الحقائق لاحتمال وجود عقم عند الإنسان البدائي الهجين.

لقد وجد الأستاذ إيفان والأستاذ كوب في دراستهما أن الاختلاف في حجم السكان يمكن أن يفسر هذا الأمر، حيث قاما بتحليل طول سلالة الجينوم البشري عند الإنسان البدائي، وكذلك تركيب نموذج رياضي للاصطفاء الطبيعي عليه، فوجدا أن وجود ضعف في الاصطفاء الطبيعي بسبب الاختلافات في حجم السكان بين الإنسان البدائي والمعاصر يمكن أن يشكل هذا التباعد بين الجينوم عند الإنسان البدائي والجينات الموجودة في الجينوم البشري المعاصر.

أما الأستاذ ريخ فأوضح أن هذه الدراسات تروي قصة مقنعة، إذ إن تباعد الجينات لدى الإنسان البدائي عن الجينات الحالية يعتبر ظاهرة غريبة ورائعة، وقد وفرت هذه الدراسات تفسيرا مقبولا ومثيرا للاهتمام.

mercredi 16 novembre 2016

ثورة بركان جزيرة سانتوريني سبب تسونامي ضخم أدى ألى هلاك الحضارة المينوسية في اليونان القديمة + صور


اتضح لعلماء في الجيولوجيا من جامعة كليرمون الفرنسية أن ثورة بركان عملاق في جزيرة سانتوريني سببت هلاكا للحضارة المينوسية في جزيرة كريت في عام 1628 قبل الميلاد.
أسفرت ثورة البركان تلك عن طفح كميات هائلة من الحمم البركانية وتدفقها إلى بحر إيجه ما أدى إلى نشوء موجات تسونامي عالية جدا.

وكان أرخبيل سانتوريني جزيرة واحدة قبل ثورة البركان المذكورة التي هدمت المنطقة الوسطى من الجزيرة وتركت في موقعها حفرة حجمها 133 كيلومترا مربعا ابتلعها البحر.

 باحثون من جامعة أثينا  الوطنية و جامعة الكابوديسترياكون يعرضون نتائج دراستهم عن فوهة البركان



وكان سبب خراب الجزيرة نشوء موجات التسونامي الهائلة التي بلغ ارتفاعها بداية 35 مترا ثم انخفض إلى ما هو أعلى من 10 أمتار عند وصولها إلى جزيرة كريت الأمر الذي يعلل وجود رمال بحرية وغيرها من آثار وجود ماء البحر في غرف وقاعات القصر الملكي وفي غيره من بقايا القصور في الجزيرة. 

 يوضح هذا الرسم البياني الفيضانات الحممية لدست بركان سانتوريني والآثار المترتبة على كارثة تسونامي


واتضح للعلماء الفرنسيين من خلال بحوثهم أن ثورة البركان المذكورة وقعت بعد أن امتلأت حجرة الصهارة Magma chamber التي كانت موجودة في أسفل البركان بصخور منصهرة جديدة سخنت احتياطات الصهارة المحلية وجعلتها تتوسع وتمزق الجزيرة إِرْباً إِرْباً

 موجة عارمة من موجات مد عاتية كان لها تأثير مدمر على المدينة القديمة


فعند اندفاع الصهارة من باطن الأرض وانبثاقها من فوهة البركان بكمية زاد حجمها عن 16 كيلومترا مربعا تشكلت بسببها موجات التسونامي وغيرت أشكال التضاريس في قاع البحر في المنطقة.

وتوصل المختصون إلى أنه لا بد من أن نعير البراكين العملاقة خاصة اهتماما زائدا إذا وقعت هذه البراكين في جزر.

هذا ويعرف أن الحضارة المينوسية أو الحضارة المينوية المسماة نسبة إلى مؤسسها الملك مينوس، تعتبر من أقدم حضارات اليونان وأوروبا عموما وتعود إلى العصر البرونزي.

فموطن الحضارة يقع في جزيرة كريت منذ بدأ بنائها في الألف السابع قبل الميلاد وازدهرت وأصبحت في ذروة شهرتها في الألف الثالث قبل الميلاد إالى الألف الأول قبل الميلاد.

وقد برع المينويون في التعدين واستخراج المعادن (العصر المينوسي الأول) وكانوا يجلبون المعادن من بعض مناطق كريت وأخرى في قبرص.

عمل المينوسيون بالملاحة البحرية والتجارة مع الخارج وخصوصا. ثم في الألف الثاني برزت حضارة أو سلالة جديدة (العصر المينوسي المتوسط) وحينها أصاب المدن موجة من الازدهار ورفاه العيش وشيدت القصور الفخمة والمعابد.

عندما أشرف القرن السابع عشر قبل الميلاد توالت الغزوات والحروب من الخارج والكوارث طبيعية والهزات الأرضية التي أحدثت في العمران الرائع خراباَ وتدميراَ ثم أعقبت ذلك فترة ازدهار متجدد وعمران واسع فكان في العصر المينوسي المتأخر حيث شيدت القصور والأسوار والأبراج وفرضت كنوسوس سيطرتها على القسم الأعظم من الجزيرة وأصبحت من أهم المدن المينوسية.

يذكر أن شبكة تجارة المينوسيون ممتدة إلى العديد من الحضارات المجاورة ولها أدلة على ذلك في كل من مصر وقبرص واليونان وصولاَ إلى بلاد الرافدين.

جانب بانورامي للحياة المينوسية


مينوسيون يحتفون بالقبض على أمازيغ ليبيين من شعوب البحر


يرجع اختفاء الحضارة المينوسية إلى عدة أسباب من أبرزها الغزوات والهجمات المتتالية من قبل الحضارات المجاورة ومن الميسينيون بالتحديد وأيضا إخفاقها التجاري وذلك يعود إلى تحطم الأسطول المينوسي أثناء الهجمات مما جعل التجارة وجلب المواد الأساسية صعبا إلى الجزيرة.

 يذكر أن  الفيلسوف اليوناني أفلاطون  هو من كتب حول أتلانتس في سنة 350BC -قبل الميلاد واصفا الجزيرة الغامضة التي اختفت تحت البحر، وقد تم ربط قصته لتراجع الحضارة المينوية الذين دمرت جراء ثوران البركان.

اكتشاف نقوش لمراكب فرعونية عمرها أكثر من 3 آلاف عام داخل مقبرة مصرية + صور


في واحد من المواقع الأثرية الهامة غرب نهر النيل في مصر، عثر علماء الآثار على مقبرة ملكية نُقش على جدرانها أسطول من القوارب التي يشتبه بأنها تعود لأحد أقوى فراعنة عصر الدولة الوسطى. 

وتبين ملامح المقبرة وعمرها 3800 سنة، وجود نقوش لأسطول من 120 قاربا قديما على الجدران الداخلية، كما تحتوي على بقايا قارب خشبي يدل على ممارسات قديمة تتعلق بدفن القوارب بالقرب من الملوك خلال عام 1840 قبل الميلاد.

وقال عالم الآثار جوزيف واغنر من جامعة ولاية بنسلفانيا في حديث لناشيونال جيوغرافيك: "لقد أصبنا بالدهشة تماما، حيث كنا نتوقع أن يكون المكان عبارة عن قبر".

ولاحظ علماء الآثار وجود هذا التجويف الذي يصل طوله إلى 21 مترا ويبلغ عرضه 4 أمتار، لأول مرة تحت المدينة القديمة من أبيدوس بمحافظة سوهاج في عام 1901، وعند انهيار السقف في أثناء الحفر تم التخلي عن المشروع إلى يومنا هذا.


قضى واغنر وفريقه فترة من البحث دامت عامين لإنقاذ الحطام مع وجود أكثر من 100 قطعة من الأواني الفخارية.

وأوضح الباحثون أن هذه الجرار ربما كانت تستخدم لتخزين ونقل مجموعة متنوعة من السوائل.

وما يهم في الأمر هو وجود النقوش المميزة للقوارب على الجدران، وقد صمدت مدة 4 آلاف سنة تحت الأرض. وبين هذه النقوش صور لأبقار وغزلان وعدد من التصاميم الأخرى.

 

ويوجد بعض من نقوش القوارب التي تمتد على ما يقرب من 1.5 م إلى أعالي الجدران، ويمكن رصد وجود الصواري والأشرعة والدفات والمجاذيف بوضوح تام. وليس واضحا ما إذا كانت القوارب المصورة تمثل أسطول الفرعون سنوسرت الثالث، أو إنها مجرد قوارب مصرية بشكل عام.

وفي هذه المرحلة لا توجد وسيلة لمعرفة المسؤول عن نحت هذه النقوش في الموقع، ولكنها تجسد تقاليد عريقة لدفن القوارب في المجمعات الجنائزية الملكية القريبة. 


ويعتبر الفرعون سنوسرت الثالث من أقوى الحكام وهو حكم في الفترة بين 1878 و1839 قبل الميلاد، حيث حقق ازدهارا كبيرا للأمة في هذه الفترة مع استعادة الفن الحرفي والتنمية الحضرية.
وأعاد الفرعون سنوسرت الثالث تشكيل الحكومة المصرية تماما، وامتدت سيطرته إلى النوبة (Nubia) في الجنوب.

 ورُبط اكتشاف مقبرة القارب بهذا الفرعون نتيجة العثور على مقبرته الخاصة بالقرب من الموقع، ويعود تاريخها لنفس الوقت تقريبا.


وأفاد الباحثون بأن المقبرة تقع على بعد 65 مترا إلى الشرق من مدخل مجمع المقابر الخاصة بالفرعون سنوسرت الثالث، مع وجود ميزات وملامح مشابهة لتلك الموجودة في قبر الفرعون.

ويعتقد واغنر أن الأخشاب الباهظة الثمن المكونة لسفينة الفرعون المدفونة قد سُرقت أو فسدت، باستثناء بضعة ألواح تمكن العلماء من إنقاذها.

جدير بالذكر أن بحث العالم واغنر نُشر في  International Journal of Nautical Archaeology، 

المصدر: ساينس أليرت

lundi 7 novembre 2016

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض


مارس البشر على مرّ الزمان الكثير من المحرمات وكان من أكثرها إثارة للدهشة أكل بعضهم لحوم بعض، تماما كما هو شائع لدى الحيوانات. 

وهناك أدلة متزايدة تشير إلى أن البشر لم يتجنبوا هذا الفعل الشنيع طوال الوقت، خاصة بعد أن اكتشف علماء الآثار عظاما بشرية متآكلة في كهف غوف (Gough) في سومرست في المملكة المتحدة وفي مناطق أخرى من أوروبا. وتشير الأدلة إلى أنها بقايا وليست عظاما مدفونة.

وفي عام 1903 تم الكشف عن بقايا عظام بشرية لرجل داخل كهف غوف في منطقة شيدر في سومرست، وهو ما عرف بأقدم هيكل عظمي بريطاني كامل يعود لحوالي 7150 سنة قبل الميلاد وقد سمي بـ "رجل شيدر".

وما يميز "رجل شيدر" هي وجود آثار للعنف على عظامه، حيث يعتقد الباحثون أن هناك احتمال أنه كان وجبة غذاء لآخرين، إلا أن ذلك لم يُثبت بالدليل القاطع، وفي السنوات الأخيرة تم اكتشاف بقايا عظمية بشرية مختلفة أخرى في الكهف، وفي العام 2015، أعلن علماء الآثار أنها بقايا ناتجة عن افتراسهم من قبل غيرهم وليست جثثا مدفونة.

وقالت سيلفيا بيلو من متحف لندن الوطني، وأحد أعضاء فريق البحث: "لقد وجدنا أدلة غير قابلة للشك لجثث تعرّضت للتهشيم والتقطيع والمضغ بالإضافة إلى سحق للعظام الاسفنجية وتكسير للعظام بغية استخراج النخاع منها".


ومنذ بدء عمليات التنقيب والحفريات في كهف غوف عام 1992، قامت سيلفيا وباقي زملائها من عداد الفريق بتحليل العلامات والآثار الباقية من سكان الكهف خلال عصور ما قبل التاريخ، فوجدوا أن هذه العظام تعود إلى ما قبل 15 ألف عام.

وبالنظر إلى أن عملية الدفن لم يكن معمولا بها آنذاك ، فقد كانت الفرضية الأقرب إلى الحقيقة هي  أن سكان هذا الكهف قد أكل بعضهم بعضا وذلك باعتبار أن هذه الآثار لم تكن مكتشفة بعد عندما وجد علماء الآثار بقايا بشرية أخرى في أماكن مختلفة تبدو وكأنها عوملت كما القمامة العادية.

ولم تكن تلك العظام المكتشفة لبالغين فقط، بل شملت ايضا بقايا عظام لطفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات ولاثنين من الصبيان، وفقا لتقرير هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي".

وبطبيعة الحال ليس أكل البشر بعضهم لبعض بالفرضية التي يميل علماء الآثار والأنثروبولوجيا إلى إثباتها بسهولة أو ببساطة. فهي في الواقع أمر غير مريح بالنسبة لهم لأن هذا الافتراض يشير إلى جانب مظلم من جوانب الطبيعة البشرية، فضلا عن الصعوبة الكبيرة في إثباته.

ومن أصعب الجزئيات إثباتا القدرة على التفريق بين العظام المتآكلة نتيجة لقضمها كونها طعاما وبين العظام المنزوعة اللحم بعد الموت نتيجة لطقوس ما كان معمولا بها آنذاك. لذلك عمل الباحثون على العثور على علامات واضحة للمضغ مثل آثار الأسنان البشرية أو آثار السحق لاستخراج ومص النخاع، وهو ما عثر عليه فريق البحث في كهف شيدر.

وما يعزز هذه الفرضية هو عثور باحثين ألمان على علامات عضّ وقطع على عظام النياندرتال تعود لـ 45 ألف عام في غوييت ببلجيكا، وهذه العلامات مشابهة لآثار العض على عظام حيوانات أخرى، مما يشير إلى أن النياندرتال تغذوا بعضهم على بعض.

ورغم ما توصل إليه فريق البحث من أدلة لم تتضح بعد الأسباب الكامنة وراء أكل البشر بعضهم لبعض، لكن العلماء يرجحون أن الظروف القاسية أو بعض الطقوس والشعائر كانت وراء قيام البشر بأكل بعضهم لحم بعض.

رابط

samedi 5 novembre 2016

العثور على حمض نووي لجنس بشري ثالث و مجهول في ميلانيزيا


وجد الباحث الأمريكي من ريان بوليندر في جينات السكان المعاصرين لجزر ميلانيزيا في المحيط الهادئ آثاراً لنوع غير معروف من البشر، بحسب موقع Science News. 

ويقوم الباحث بوليندر حاليا بدراسة الرموز الوراثية للكائنات المنقرضة الشبيهة بالإنسان (أسلاف الإنسان)، بينما درس في السابق تفاصيل الحمض النووي لإنسان النياندرتال والدينيسوفان، والآثار الموجودة في جينات البشر المعاصرين.

وقد وصل بوليندر في أثناء دراسته لجينات سكان جزر المحيط الهادئ، إلى استنتاج مذهل مفاده أن الحمض النووي لهؤلاء السكان يحتوي على عنصر جينية لأنواع غير معروفة من أسلاف الإنسان.

ويضيف الباحث أن هذا العنصر من سلسلة الحمض النووي لسكان الجزر لا يملك أية  صلة بإنسان النياندرتال والدينيسوفان.

وتشير هذه النتيجة إلى احتمال وجود نوع ثالث من البشر، لم يتمكنوا من العيش حتى الوقت الحاضر، بحسب  فرضية بلوندر التي صرح عنها في مؤتمر الجمعية الأمريكية لأبحاث علم الوراثة البشرية.

مخطط المشجرة البشرية للأسلاف الهومو للبشر المعاصرين، مع تحديدات المستويات الفرعية  في نقاط التزاوج مع البشريات البدائية المنقرضة

وكان قد تم تأكيد ذلك من قبل خبراء مستقلين وعلماء من متحف التاريخ الطبيعي في الدنمارك، قاموا بتحليل الحمض النووي لـ 108 أشخاص من السكان الأصليين في ميلانيزيا أدت إلى استنتاجات مماثلة.

فوفقا لهم فقد هاجر البشر في السابق من أفريقيا قبل نحو 100 ألف سنة، ثم اختلطوا مع بشر آخرين من القدماء الذين عاشوا في أوراسيا.

يذكر أن ميلانيزيا هي منطقة ممتدة من الجانب الغربي للمحيط الهادي الشرقي حتى بحر آرافورا، شمال وشمال شرق أستراليا.

وكان هذا المصطلح مستعملاً أولاً من قبل جولز دومونت درفيل في 1832 للدلالة على المجموعة العرقية والجغرافية المختلفة عن جزر بولينيزيا وماكرونيزيا، والأمر الأهم هو أن المصطلح هذا يجمع بين مجموعتين متميزتين جداً هما الأسترونيزيون والبابوانيون.

موقع ميلانيزيا في المحيط الهادئ


الرابط