vendredi 2 septembre 2016

أصل الشعب اليمني بين الأسطورة و الأبحاث العلمية


بأستثناء دراسة وحيدة عن الY-DNA ونتائجه باليمن لا توجد لحد الساعة أية دراسة جينية أخرى عن طبيعة التركيبة الجينومية للشعب اليمني، ما يجعل الدراسة التي بين أيدينا موضع شك بالنظر لغياب قرينات يمكن بها توضيح الصورة عن طبيعة النتائج المتحصل عليها.

فقد صدرت دراسة Alicia M Cadenas Et Al 2007 منذ 9 سنوات، وشملت فيما يخص اليمن 62 عينة فقط كلها منتقاة من العاصمة صنعاء، وكانت نتائجها موزعة على الشكل التالي:

3.2% بالنسبة للسلالة E1b1a
12.9% بالنسبة للسلالة E1b1b1-M35.1
1.6% بالنسبة للسلالة G
82.3% بالنسبة للسلالة J-M340

الدراسة لم تحدد طبيعة الفروع في كل هته السلالات ماعدا بالنسبة ل E1b1b1-M35.1 حيث حصرتها في M123 و M78، مع أستنتاج  أن تواجد السلالة  E3b1c-M123 في اليمن يعود لأصول شامية (من الهلال الخصيب).

وبالنسبة للسلالة  E1b1a فهي أفريقية جنوب الصحراء وقد يكون سببها النخاسة في العصر الوسيط الأسلامي ، أما السلالة G فيبدو أنها أيرانية حيث تتواجد بشكل أخص في أيران و الأناضول و القوقاز.

وبالأعتماد على قاعدة بيانات المركز الأوروبي للأبحاث الجينية و دراسة Chiaroni et al 2010 يمكن أستخلاص نسبة 68% للسلالة J1a2b-P58  و نسبة 5% لسلالات أخرى داخل J1  كالسلالة J1b و J1a و J1c ، ونسبة 9,3% تعود للسلالة J2-M172 و رغم أن الحاسبات تشير الى الفرعين J2b و J2a فأن أغلبها هو على J2a1b وهو هابلوغروب نشأ بأيران حيث أعلى معدلاته و تنوعاته توجد فيها.

أما بالنسبة ل J2b فهو ينتشر بالأناضول و أيران و باكستان و الهند خصوصا عند القوميات الدرافيدية و ينتشر أيضا في جنوب أوروبا خصوصا البلقان و أيطاليا.

أما السلالات  J1a و J1b و J1c متواجدة بكثافة في كل من أثيوبيا و بلدان القرن الأفريقي و أيران و دول القوقاز خاصة داغستان ونجدها أيضا في تركيا و دولة أرمينيا و باكستان و الهند وأوروبا ألخ ... 

ولا يمكن بأية حال من الأحوال أقران هته الفروع السلالية ل J1،  بالعرب أو اليمنيين فجل الدراسات الجينية تؤكد أن الماكروب-هابلوغروب J1 وفروعه كلها نشأت في جبال زاغروس و الأراراط بأيران و المسألة منتهية بظهور نتائج الADNA لرفات العصر الحجري الحديث لأوائل الفلاحين في الشرق الأوسط اللتي أظهرت تواجدا مبكرا له في أيران أبان العصر الحجري الحديث وغيابه التام في الهلال الخصيب.

وبغربلة نسبة 82.3%  للسلالة J-M340 وتصفية الفروع الدخيلة ، نجد أن الهابلوغروب الأساسي و الأكثر أنتشارا في اليمن هو J1a2b-P58 بنسبة 68% ، لكن الأمور لا تتوقف عند هاذا الحد!

فالسلالة J1a2b-P58 منتشرة أيضا في أصقاع العالم وخصوصا في القارات الثلاث كما أن أقدم تحوراتها وجدت بكثافة خارج الجزيرة العربية ما يعني أنها أيضا سلالة دخيلة على اليمن.

وبالأعتماد على دراسة Rene Herrera Et al 2015، يمككنا تصفية السلالة  J1a2b-P58 وتحديد فروعها ونسبها باليمن وهي كالتالي:

الفرع J1a2b2a*-L222.2 وهو منحدر من J1a2b-P58 يشكل فقط نسبة 2% في اليمن وكما هو معلوم عمره مقدر بين 5000الاف سنة ألى 4000ألاف سنة قبل الحاضر مايوافق العصر البرونزي، وهو يمثل  السلالة الأبراهيمية أو العرب الأقحاح في أعتقاد مدراء منتديات و مشاريع فحص الحمض النووي العربية في Family Tree DNA  من الخليج. 

معنى ذالك أقصاء تام لليمنيين من دائرة العروبة القحة المختزلة أسلاميا في شخص سبط النبي أبراهيم و أسماعيل (بحسب أعتقاد هؤلاء)، دراسة Rene Herrera Et al 2015  من جديد تصدم الخليجيين و تؤكد ان الفرع الخليجي J1a2b2a1-L65.2 الأكثر أنتشارا في شرق السعودية و الأمارات لا يشكل سوى 2% في اليمن.

لكن المفاجأة الثقيلة والأكثر صدمة أن اليمنيين أغلبهم ينتمي الى فروع أخرى ل L147.1 أي على مستوى J1a2b2 بنسبة 59% مايجعلهم سالبين للتحورات L222.2 و L65.2 ماعدا 4% منهم، بالتالي فأنهم أصبحوا مصدرا جينيا للخليجيين خصوصا من حملة J1، مع العلم أن أقدم تحورات L222.2 وجدت بالقارة الأفريقية خصوصا بجمهورية مصر ماينفي أصلا أي ربط لهته السلالة بالعرب أو شخصيات عقائدية.

حاليا السلالة J1a2b2-L147.1 خرجت مبكرا من سباق تعريبها أو جعلها سلالة تخص النبي أبراهيم أو غيره، فقد وجدت تحوراتها في كل أنحاء العالم تقريبا وخصوصا في مكان نشأتها في أيران و الأناضول و أرمينيا و دول أوروبية و أفريقية، وهي تشكل نسبة مهمة ل J1 عند الأثيوبيين و في دجيبوتي و أريتريا و السودان، وهي تقارب نسبة 22% عند كثير من المجموعات الأثيوبية وهي من أعلى المعدلات في العالم بعد اليمن وقطر وهي مرشحة للأرتفاع! بحسب قاعدة بيانات Chiaroni et al 2010.

 خارطة أنتشار السلالة J1a2b2-L147.1  في اليمن و محيطها، دراسةRene Herrera Et al 2015

مايمكن أستنتاجه هو أن السلالة J1a2b2-L147.1 هي الأكثر انتشارا باليمن بنسبة 59% وهي محدودة الأنتشار خارج اليمن ماعادا في القرن الأفريقي خصوصا شمالي وشرق أثيوبيا و دجيبوتي و أريتيريا و شرقي السودان وشمال الصومال، النسب تتراوح فيهم بين 22% حتى 17%.

وفي الجزيرة العربية، بنسبة تتراوح بين 8% بالأمارات ، 29% بقطر، 3% بالبحرين، 18% بسلطنة عمان وهنا يتضح جدول المخطط السلالي ل J1a2b وفروعه و نسبها عند اليمنيين و الخليجيين.



أذن وكما هو واضح فأن طبيعة J1 في الجزيرة العربية و اليمن لا تنطبق عليها سرديات من قبيل تراث النسابة واللتي يعتمد عليها  مدراء منتديات و مشاريع فحص الحمض النووي العربية وكما هو معلوم فلقد أدرجنا موضوع مخصصا عن حقيقة تواجد السلالة J1 وأرتباطها برعاة الماشية و الرحل في العصر البرونزي و العصر الحجري المتأخر.

ومايؤكد هذا الطرح بشكل عام هو طبيعة السلالات الأمومية (الأنثوية) عند اليمنيين، فهي المحدد الرئيسي لطبيعة أصولهم فلا وجود لرجال بدون أمهات حاضنات و مربيات وهاذا شيء طبيعي..

ففي دراسة Victor Cerny Et Al 2008 قدرت نسبة الأمومة الأفريقية جنوب الصحراء بنسبة تناهز 60% على صعيد L-mtDNA sequences خصوصا في اليمن الشمالي حيث أكبر التجمعات السكانية في البلاد، بل حتى الأمومة الأوراسية عند اليمنيين هي مطابقة لتلك عند الأثيوبيين خصوصا على السلالة R0a ، الدراسة خلصت الى أن الأمهات اليمنيات أغلبيتهن ينحدرن من القرن الأفريقي، ومن جنوب أسيا (في أشارة للهند و باكستان) و اخرى أوراسية قادمة من الشام و شمال أفريقيا. 

دراسة سابقة أيضا أكدت نفس المعطيات وهي دراسة Toomas Kivisild Et al 2004 ، حيث قدرت نسبة الأمومة الأفريقية جنوب الصحراء بنسبة 66% وهي نسبة مرتفعة جدا، ويتشارك فيها اليمنيون مع الاثيوبيين نسبة أكثر من 72% يليهم السودانيون خصوصا على السلالات L6 و L4 و L3 و L2 وترتفع النسبة اذا ماتم أحتساب السلالات الأوراسية المشتركة بينهما وهي بالمناسبة متقاربة بين الشعبين 44% لليمنيين و 33% للأثيوبيين.

الدراسة أشارت ألى تواجد سلالات أمومية شمال أفريقية بين الشعبين بنفس النسب خصوصا preHV1 و U6 و M1 كما لهم نفس النسب لسلالات أمومية جنوب أسيوية من الهند و باكستان ك U4 و U9 وأخرى من الشام على السلالة N.

ويتشارك اليمنيون مع باقي الأفارقة جنوب الصحراء سلالات أمومية ك L1 و L5 و L0 كقوميات البانتو الكونغولية في غرب أفريقيا  و البوشمان في شرق أفريقيا و الهادزا وغيرها بالموزمبيق.

أذن منطقيا وبتتبع نتائج الY-DNA يبدو واضحا أن السلالة  E1b1b1-M35.1 القادمة من الشام او ربما شمال أفريقيا نحو اليمن كانت بصحبة أناثها من السلالات الأمومية preHV1 و U6 و M1 و N ذات الطبيعة الشمال أفريقية و الشامية الأوراسية.

 لتبقى نسبة 60% للسلالات الأمومية الافريقية جنوب الصحراء في اليمن القادمة من شرق أفريقيا، فمع من كانت مرافقة؟

الجواب واضح، لنرى السلالة الأبوية (الذكرية الأكثر أنتشارا في اليمن) وهي بطبيعة الحال J1a2b-P58 ونسبتها هي 59%!

النسب ليست فقط متقاربة بل متطابقة وهنا يظهر بشكل جلي أن اليمنيين في الأصل شعب أفريقي في أصوله، وبما أننا نعلم عمر  J1a2b-P58 المقدر بين 6000الاف الى 4000الاف سنة قبل الحاضر فهاذا يعني أنهم يمتهنون ثقافة العصر البرونزي، وكما هو معروف فأن العصر البرونزي هو عصر الترحال و سرح الماشية و البحث عن المراعي بأمتياز ولكن عبر الاستقرار بالقرب من منابع المياه أي الجبال لضمان حياة الماشية.

وعلى مايبدو فأن جبال النوبة وجبال ساحل البحر الأحمر الشرقي للسودان و أيريتريا و اثيبويا و دجيبوتي تشكل بيئة حاضنة للرعاة و الرحل في شمالي شرق أفريقيا بصفة خاصة.

البحوث الأركيولوجية في اليمن وعلى قلتها تشير الى انه بعد نهاية العصر الحجري الحديث مايوافق العصر البرونزي، بدأ بالظهور أقوام ذات طبيعة كوشية ترعي الأبقار الأسيوية المستجلبة من الشرق الأفريقي و مهجنة مع سلالات بقرية أفريقية وكان ذالك ظاهريا على مواقع تجاور الساحل اليمني الغربي و الجنوبي.

أما في المرتفعات اليمانية الشمالية، فيبدو أنه عرف توافد لمستوطنين من جنس البحر الأبيض المتوسط قادمين من الشام وشمال أفريقيا و يحملون ثقافة متطورة من صناعة للفخار و السيراميك وكانو يمارسون التدجين عوض الرعي.

أما في شرق اليمن و على طول ساحل المحيط الهندي فيبدو ان هناك تأثيرات قادمة من ايران و جنوب أسيا خصوصا في منطقة حضر موت. وهذه  الموجات الاستيطانية بدأت تظهر بشكل عام في اليمن في المدة بين 3000الاف سنة قبل الميلاد الى الالفية الاولى قبل الميلاد.

وعلى مايبدو فأن التأثيرات الشمالية كان لها تأثير كبير على اليمن خصوصا فيما يتعلق بأنتقال الكتابة الكنعانية البدائية المنحدرة من السينائية المصرية وهي مايعرف في العرف العربي بخط المسند.

صورة عن الخط السيناوي الكنعاني الاول المتفرع من الهيروغليفية المصرية





 صورة خط المسند التي اشتقت عن الاصل السيناوي الكنعاني الشمالي



كان لتوسع الأمبراطوية الرومانية في القرن الأول الميلادي أثر كبير في تنشيط العلاقات السوسيو-ثقافية بين الشام و اليمن و ممالك الشمال الشرقي الأفريقي الى ان خضع اليمن بشكل تام للسيادة الحبشية وبعدها الفارسية.

وعلى مايبدو فأن اليمن لم يكن موحدا ولم يظهر ككيان مستقل بل حكمته ممالك مستقلة و يبدو أن الشمالية منها كانت أكثر نشاطا و تأثيرا حيث عملت على نشر ثقافتها ولغاتها وشهدت تواجدا مكثفا للديانة العبرية يليها المسيحية، ويعزى ذالك بشكل أساسي لتواجد الأنباط الرومانيين و هجرتهم أليها بالأضافة لسيطرتهم البحرية و البرية تجاريا و ثقافيا على المنطقة بين القرنين الأول و الرابع ميلادية. 

ويظهر جليا تأثيرهم الثقافي في العمران و العمارة السبأية حيث نقلوا الى اليمن طرق البناء الروماني المعتمد على الأعمدة و الساحات و الرخاميات بالأضافة على الأعمال الفنية بالبرونز و النقش على أحجار الصوان وصناعة التماثيل و الفخاريات وتعليم اليمنيين القراءة و الكتابة و التحدث بالأرامية.

الكيانات اليمنية في القرن الثالث ميلادية تحت نفوذ مملكة أكسوم الحبشية



الأمبراطورية الأكسومية بين القرن الأول قبل الميلاد والقرن الرابع ميلادية



أما المسألة التي تستحق الانتباه، فهو ان المصادر اليمنية التي تعتبر أولى الحضارات الكتابية في الجزيرة العربية، لم تشر ولا مرة الى أسم (عرب) طيلة أكثر من ألف عام أي حتى القرون الاخيرة قبل الاسلام (449م) (542م).. 

فكانت تطلق على نفسها تسميات عدة مثل سبأيين ومعينيين وحميريين وغيرها، إلاّ تسمية(عرب)! 

وهذا دليل كاف على ان تسمية (عرب) قد أتت من الشمال  الشامي، حيث موطن العرب الاصلي ومنه اكتسبوا تسميتهم.

 والاكثر من هذا ان لغات اليمن تختلف عن اللغة العربية الشمالية التي انبثقت منها اللغة العربية، ولا تشترك معها إلاّ في كونها من اللغات السامية، وقد كان علماء المسلمين المتقدمين يدركون ذلك حتى قال أبو عمرو بن العلاء (770م) : (ما لسان حمير بلساننا ولا عربيتهم بعربيتنا)

يضاف الى ذلك، ان (خط المسند) الذي كان سائداً في اليمن، رغم انه من أصول (كنعانية)، إلاّ أنه بعيد تماماً عن(الخط العربي) الذي اشتق من الخط النبطي ألآرامي المعروف بالخط الحجازي ثم من الخط الأسطر-نجيلو السيرياني المعروف بالكوفي.

من الناحية الأنثروبولوجية يبدو واضحا و رغم الأختلاط أن اليمنيين يختلفون تماما في سحناتهم عن الشوام و الشمال أفريقيين ماعادا بعض سكان المرتفعات في اليمن خصوصا تلك الشمالية حيث يحتفظون بملامح متوسطية برؤوس طويلة وجباه عريضة تحليهم الى أصولهم الشامية و الشمال أفريقية.

يمنيو المرتفعات ( مناطق انتشار المذهب الزيدي)



ولكن على مايبدو فأنه كلما نزلنا من المرتفعات وألا و بدأ عنصر الأرمينيود يظهر بقوة و سائدا في المجتمع، حيث أصحاب الأنوف المعقوفة و الرؤوس القصيرة و الجباه الصغيرة و المنحدرة مع بشرة داكنة بفعل الأختلاط القديم في بلاد الكوشة و التعرض للأشعة المحفزة للتسمير بسبب وقوع اليمن جنوب خطوط العرض.

يمنيو المنخفضات والسواحل و الحواضر الكبرى









مايمكن أستنتاجه: يتكون الشعب اليمني من ثلاث عناصر مهمة على الأقل بالاعتماد على كل المعطيات الجينية و الأركيولوجية و الأنثروبولجية اللتي ذكرناها.

1- العنصر الشامي المتوسطي يمثل نسبة 15% ويتركز وجوده في الشمال وخصوصا عن المرتفعات وهو المسؤول في ظهور أولى الكتابات في الجزيرة العربية ونشر اللغات الشامية الكنعانية كالأرامية من عند الأنباط اللتي تطورت الى ما يعرف بالعربيات الجنوبية. وهو أول من قام بنسج علاقات مع الأنباط بفعل الرابط العتيق بينهما وعمل على نشر الثقافة النبطية خصوصا في المعمار و اللغة و الدين و التجارة.

2- العنصر الكوشي يمثل 60% وهو يكون أغلبية المجتمع اليمني، بدأ في استيطان السواحل أنطلاقا من الساحل الافريقي عبر باب المندب وكان يعتمد على الرعي و الترحال المؤقت وهو سمة ظاهرة حاليا في المجتمع اليمني قبل أن يتأثر بالشوام من قاطني الأعالي و الأنباط.

3- العنصر الفارسي الايراني يمثل نسبة مافوق 5% وربما أكثر ، حضوره باليمن مقترن منذ بدايات الفترة الأخمينية ولكن تعزز مع التوسع الساساني في الجزيرة العربية. 

4- العنصر الهندي، يمثل نسبة ضعيفة أقل من 5% ولكن ملاحظة في سواحل اليمن الجنوبية، حيث مازال قبائل الفيديد و الدرافيد تجول تلك المنطقة للصيد و الترحال نحو سواحل باكستان والهند بغية التجارة و الصيد، خصوصا صيد اللؤلؤ.

5- العنصر الأستراليودي، نسبته ضعيفة جدا وفي غياب دراسات جينية معمقة تبقى بعض النتائج على FTDNA مشجعة وكما هو معلوم فأن بعض الأبحاث الأنثروبولوجية أشارت لتواجده في جنوب الجزيرة العربية، تارة يقرن بقبائل الفيديد و الدرافيد وتارة أخرى بكونه عنصر مستقل تم استيعابه من طرف المهاجرين الجدد ما أدى ألى أضمحلال وجوده باليمن.

6- العنصر الأفريقي جنوب الصحراء، أغلبه بسبب تجارة النخاسة في الفترة الوسيطية الاسلامية ويشكل الأن جزءا مهما في اليمن وخصوصا في جنوب و شرق البلاد بنسب مهمة قد تقفز محليا الى مافوق 20%

9 commentaires:

  1. رائع كلام علمي فيه كثير من الدقة

    RépondreSupprimer
  2. ههههههه الكذب ببلاش مش من حق ابو احد
    للأسف ان كاتب الموضوع يستند إلى نظريات ضعيفه جدا بس الظاهر ان صاحب الموضوع يعاني من عقدة النقص وهذا مش عيبنا احنا بل العيب فيه

    RépondreSupprimer
  3. J1a2b- هههه قوية كيف استنتجت أنه من أصول أفريقية مع أنه معروف إنه تحور سامي صرف بإتفاق الدراسات الجينية في كل دول العالم
    ربي يفرج عليك

    RépondreSupprimer
  4. حمار بربري خرخري اماطيزي مكشوف

    RépondreSupprimer
  5. ولكن ياعزيزي هناك دراسة اركيولوجية اجريت في وادي سردد لاثبات انتقال البشري من افريقيا الى اليمن واخذت الدراسة سنوات وخلصت الى وجود العنصر البشري في ساحل البحر الاحمر بحدود 350000 الى 500000 سنة
    ولم تجد اي تطابق مع القرن الافريقي او انتقال
    لا في الانسان ولا الحيوان ولا في المبطخ ولا ادوات السلاح .
    وبالتالي فان افتراضات الانتقال الجيني خاضعة للسياسة الدولية
    واثبات ان كل البشر جاؤو من اليونان الغريم التقليدي لليمن القديم
    ثم مرت افريقيا وهي مستعمرة رومانية يوناينة منذ قديم الازل ولا قيمة لها في الصراع التجاري القديم او الجديد
    كل هذا اقصاء لحضارة اليمن التاريخية
    منذ فجر التاريخ
    نحن قوم عاد خلفاء قوم نوح
    ونحن قوم ثمود خلفاء عاد
    والهة قوم نوح مثبتة بالنقوش المسندية
    اما السلالة الابراهيمية فهي جزء بسيط من السلالة الاكبر
    لنبي الله هود علية السلام
    قضية تشارك اليمنيين مع الاحباش في الامهات فهذا طبيعي
    لانها كانت مستعمرة سبئية واستوطنها اليمنيون
    وتزاوجوا بينهم
    ومازالت اقاليم تجراي وامهره حميرية بحته حتى الان
    واليمن امتدت مستعمراتة الى تنزانيا وكينيا
    ودول الملايو

    RépondreSupprimer